السيد المرعشي

36

شرح إحقاق الحق

ما تخفي مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رآها قال : مرحبا بابنتي ، ثم أجلسها ثم سارها ، فبكت بكاء شديدا ، فلما رأى حزنها سارها الثانية فإذا هي تضحك ، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عما سارك قالت : ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره . فلما توفي قلت : عزمت عليك بمالي عليك من الحق لما أخبرتني . قالت : أما الآن فنعم ، أما حين سارني في الأمر الأول فإنه أخبرني أن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة وأنه عارضني به العام مرتين ولا أرى الأجل إلا قد اقترب ، فاتقي الله واصبري فإني نعم السلف أنا لك ، فبكيت فلما رأى جزعي سارني الثانية قال : يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء العالمين . الحديث متفق عليه . ومنهم العلامة محمد مبين المولوي في " وسيلة النجاة " ( ص 228 ط گلشن في لكهنو ) روى الحديث عن عائشة بعين ما تقدم عن " أشعة اللمعات " . ومنهم العلامة ولي الله المولوي في " مرآة المؤمنين " ( ص 190 ) روى الحديث عن عائشة بعين ما تقدم عن " أشعة اللمعات " . ومنهم العلامة المولوي علي المتقي في " كنز العمال " ( ج 16 ص 281 ط حيدرآباد الدكن ) روى الحديث وفي آخره قالت فاطمة : ثم ناجاني ( أي النبي " ص " ) في